Sat05192012

العدوانية: لماذا تحدث لدى الأطفال في عمر الـ 8 سنوات

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

tantrum_lead_wideweb__470x3210

بوني مونتي

 لم يصبح الأولاد في بدايات التعلم ومرحلة الدراسة  عدوانيين ؟ وما الذي يمكنك فعله اتجاه تلك العدوانية ؟ 

 

يمر العديد من الأطفال بمواقف يعبرون فيها عن غضبهم أو  حتى يعبرون عن نوع من العدوانية  خلال سنوات الطفولة الأولى. ولكن وحتى الان ، فان كثيرا منهم قد نضجوا على  مظاهر العدوانية من ضرب و دفع وغيرها  والتي ترافق مرحلة الطفولة المبكرة . ومرحلة ما قبل المدرسة  ومرحلة الحضانة. 

أما السبب فهو قيام الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة  بتطوير مهارات التواصل اللغوية  التي يحتاجونها للتعبير عن أنفسهم  من خلال استخدام الكلمات  بدلا من الايدي  أو الارجل ن فهم يعرفون الان أن العنف الجسدي هو أمر خطأ ولن  ينتج أي مخرجات ايجابية. 

وعلى الرغم  من  حتمية مواجهة الطفل لنوبات الغضب الخاصة به ، الا أن بعض المشاكل في التعليم  قد يصعب على الطفل أمر الاستماع ، والتركيز ، أو القراءة – ما يؤدي الى تأخر في التحصيل الدراسي  ما يؤدي  الى مزيد من الاحباط، أو  مواجهة العقبات النفسية بصعوبة مثل الطلاق أو  الرمض في العائلة ، ما سيؤدي الى  مزيد من المشاعر السلبية من ألم وغضب الى الحد الذي لا يمكن التعامل معه.  مهما كان السبب،  فان تبكير الوقت الذي سيحصل فيه طفلك على المساعدة ، سيؤدي وبشكل ايجابي الى  التغلب على تلك المشاكل  والتأقلم مع ردات الفعل العصبية والعدوانية.

 ما الذي يمكن أن أفعله اتجاه العدوانية؟ 

تجاوبي بسرعة: حاولي الا تنتظري الى أن  تقوم طفلتك الصغيرة بضرب  أخيها الصغير وشد شعره  للمرة الثالثة ، قبل التصرف  وقول " هذا يكفي" . فهي بحاجة لمعرفة ما هو مسموح وما هو ممنوع في الوقت المناسب . 

فان كانت غاضبة فمن المفيد أن تقومي بارسالها الى غرفتها  لتهدأ  قبل أن تتحدثا في الموضوع ، أو حاولي تقليل مصروفها اليومي  بشكل بسيط  أو تقليل فترة مشاهدة التلفاز 30 دقيقة ، نتيجة لعدوانيتها.  

  كوني قدوة : لا يهم مقدار الغضب الذي تشعرين به اتجاه طفلك ، حاولي ألا تصرخي أو تضرربي أو تخبري ابنك في مرحلة ما قبل المدرسة أنه شخص سيء، فأنت وبذلك التصرف  ستعيميهم أن العدوانية الجسدية واللفظية  هي الطريقة الأنسب  للتصرف حال شعورهم بالغضب. بدلا من ذلك كوني قدوة حسنة لهم  من خلال التحكم بعصبيتك  وسحبهم من تلك الحالة بهدوء حال حدوثها. 

التزمي بالخطة: : قدر الامكان تجاوبي مع التصرفات العدوانية  بنفس الطريقة في كل مرة.  فردة فعلك المملة  ( اضربي أخوك الصغير مرة أخرى ، وذاك يعني  المزيد من الوقت المستقطع) ما سيسهل تلك العملية الروتينية  التي سيتعرف عليها طفلك ويتوقعها في كل مرة ، فهم  سيعرفون النتائج قبل قيامهم بالأفعال ، وهي الخطوة الأولى للتحكم بسلوكهم.

تحدثي : دعي طفلك في مرحلة ما قبل النوم يهدأ ومن ثم ناقشي وبهدوء  ما حدث. أفضل لاأوقات  لفعل ذلك  هي بعد أن يهدأوا ولكن قبل مضي وقت ينسون فيه القصة كاملة! . الوقت الأنسب هو نصف الى ساعة كاملة  لاحقة.  اسألي ان كان باستطاعتهم تحديد ما أدى الى الشعور بالغضب والتعبير عنه. ( أمال لم أنت غاضبة جدا من أخوك؟).

اشرحي لهم أن من الطبيعي جدا الشعور بمشاعر الغضب أحيانا  الا أن العدوانية ليست أمرا  مناسبا بأي حال من الأحوال.   فالحديث عن مواطن الازعاج  والمشاعر السلبية  دون الصراخ  فذلك التصرف من شأنه أن يؤدي الى  تخريب الأمور . قومي برمي المناديل الورقية في واحدة من السلال للتنفيس عن  الغضب أو امشي بكل بساطة بعيدا  عن الموقف الى أن تهدا الأمور. 

يتبع

اضف تعليق

الكود
تغير الكود

صيحات الموضة

صيحات الموضة
تابعي اخبار اخر صيحات الموضة

نصائح عامة

JA Teline IV
نصائح مهمة لك و لاسرتك

مشاهير

مشاهير
اخر اخبار النمشاهير العرب و العالميين

درهم وقاية

درهم وقاية
معلومات متخصصة في طرق تجنب الامراض
b-4
ترقبي اكبر و اغنى محتوى لمعاني الاسماء :))