أشارت اجابات استفتاء تم جمعها من شباب ذكور ما بين عمر 22 - 28 عام في منطقة الأردن ، ضمن دراسة تبحث أمر الاختلافات الجندرية ما بين الفتيات والفتيان الى وجود عدم توازن فيما يخص مهارة التعبير عن النفس لدي كل من الفتيان والفتيات وكانت الاجابات في معظمها كما يلي .
حkنحن نشكو من " قلة حيلة " فيما يتعلق بالتعبير عن مشاعرنا فأنا لا أذكر متى كانت اخر مرة بكيت فيها" ...
"أحيانا قد يصبح التعبير عن النفس وخاصة في مجتمعاتنا العربية خاصية "ذات أثر وقيمة سلبية" بحسب وجهة نظر المحيطين."
"يعتبر أباؤنا أن التعبير عن النفس واظهار المشاعر أمرا محصورا بالفتيات".
ان تربية طفل متفهم للاخرين ولما حوله قد يكون عقبة وتحديا . فبعض الفتيان قد يجدون صعوبة في التقاط المظاهر الاجتماعية ، وقد يهتمون بالعاب الفيديو أو الشخصيات الافتراضية أكثر من اهتمامهم بمن حولهم. وقد يندفع بعضهم بطاقات كبيرة الى الحد الذي يصعب فيه عليهم التركيز. مهما كانت طبيعة ابنك ، نقدم لك 10 طرق مؤثرة لدفعه ليكون أكثر سعادة وتوازنا وتفهما للاخرين. أعطه بعضا من المسؤولية اتباع التوجيهات والانتهاء من المهام هي مهارات يتم تطويرها عادة ببطء لدى الفتيان. الممارسة ستساعد . اسألي طفلك في مرحلة ما قبل المدرسة أن يحضر لك ملعقة لتتمكني من تحريك البسكويت في الشاي . أعط طفلك مهمة يومية وواجبا يلتزم به كمساعدتك في العناية بأحد الحيوانات الأليفة. اشعار طفلك بالمسؤولية في المدرسة سيخدمه بشكل كبير في المدرسة ، كما أن الحياة المنزلية ستكون أكثر سلاسة. دعيه يظهر عواطفه حتى في وقتنا المعاصر المتنور نوعا ما فيما يخص التعبير عن النفس ، يتم تعريض الأبناء لمواقف يتم فيها ايقاف دموعهم عن الانهمار وكبت غضبهم ، في حين يسمح للفتيات بالتعبير عن مشاعرهن بشكل أفضل. عندما ينزعج طفلك / دعيه يعبر عن مشاعره ، مع ضمان عدم وصوله الى الحد الذي يدمر فيه نفسه أو يفقد فيها السيطرة على نفسه.وفي حال تمكن طفلك من استعادة السيطرة على نفسه ومشاعره، يمكنك التحدث معه عما يشعر ولم يشعر بتلك المشاعر. ساعديه على تسمية مشاعره، سواء كانت تعبيرا عن ألم أو حزن أو غضب. كوني معطاءة فيما يخص توفير العاطفة الجسديةأظهرت الدراسات أن الأمهات والاباء يوفرون تواصلا جسديا أقل للفتيان من الفتيا، وهي سلوكيات تظهر في فترة الطفولة المبكرة. الا أن الفتيات لسن الوحيدات اللواتي يحتجن الى أن يتم احتضاهن والعناية بهن . الاحتضان من الأب أو الأم سيساعد طفلك على الشعور بالأمان. وفي الوقت الذي يكبر فيه الأطفال ، هم عادة ما يبتعدون عن الاحتضان والقبل وأي تعبير عاطفي من الأهل. الا أنهم وبالرغم من تصريحهم بأنهم لا يودون أي من تلك السلوكيات ، الا أنهم يحتاجونها . لذا قد تودين أن تلمسي ابنك وأن تحضنيه بطرق غير مباشرة – كحضن سريع في حال لم يشاهد أحدهم ، أو التربيت على الظهر ، في وقت عملكما سويا في المطبخ. لا تحاولي احباطهيميل الأطفال الى امتلاك طاقات كبيرة ، ما يمكن أن يتم احباطه في حال لم يمتلكوا فرصا كافية للركض ، والتسلق ، ونفخ الدخان. فقط تأكدي من تذكير طفلك بأن هناك أماكن وأوقات – كغرفة الصف مثلا – في الوقت الذي يحتاج فيه الى تخفيض مستويات الطاقة لديه. لا تقلقي في حال لم يتصرف بـ"رجولية" كبيرة. حتى الأطفال الشديدين يملكون اباء ذوو جانب حنون.- الاباء الجيدون على الأقل. الطفل الصغير والمحب لأن يحضن ألعابه المحشوة يقوم بتطوير مهاراته التي ستساعده خلال مراحل نموه. أعطه فرصا ليحسن مهاراته الاجتماعيةلا يتمكن أغلب الأطفال من تشكيل صداقات مترابطة مثل الفتيات. هم عادة ما يلعبون في مجموعات ويتنافسون على قيادة المجموعات . ساعدي طفلك على تطوير الصداقات الفردية مع شخص واحد من خلال التنسيق لمواعيد لعب مع أطفال اخرين ومشاركتهم لألعابه. واتباع الأخلاقيات والسلوكيات الحسنة ، واللعب وفق قواعد جيدة.
فلتجعلي هواياته جزءا من حياته التدرب على عزف الة موسيقية يمكن أن يعطي طفلك قيمة واحساسا بالانجاز. تؤكد الدراسات بأن دروس الموسيقى يمكن أن تعزز مهارات التفكير وتحسين الذاكرة. وان كانت الألعاب الجماعية أمر مستحب من قبل طفلك ، فان مشاركة طفلك في الكورس الغنائي قد يكون فكرة جيدة ونشاطا موسيقيا ممتعا . الأمر الجيد في الكورس الغنائي هو تدريب طفلك مع الجماعة ، ما يقلل من حتمية التدريب في المنزل. أما أخذه الى الحفلات الموسيقية أو المسرح الغنائي فهو خيار اخر، ان كان مستعدا لفعل ذلك.
شجعي اهتماماته ، حتى وان كانت نشاطات غير متعارف انها للذكور.ان أراد طفلك أن يأخذ دروسا في الرقص مثلا ، فقد يقوم أصدقاؤه بمضايقته ، ما يمكن أن يسبب صعوبة لديه في مواجهة ردود الفعل السلبية. أما ان قمت بتعزيز صورة ذاتية قوية لدى طفلك وشجعته على تقبل اختلافات الناس عن بعضهم البعض، فسيسهل عليه التعامل مع أي مضايقات تتعلق باختلافه . لذا ان أراد أخذ دروس رقص فدعيه. هو قد يرغب في السنة التي تليها بممارسة كرة القدم بدلا عن الرقص. اندمجي مع المدرسة تحدثي مع معلم طفلك لتعلمي عن نقاط القوة والضعف لدى طفلك ، وتحاوري معهم وأعلميهم بما تعتقدين أنها نقطة قوة أو ضعف لديه. راقبي واجباته المدرسية دون القيام بها بنفسك وشجعيه على القراءة أو الاستماع لقصة واحدة على الأقل يوميا. امدحي التصرف الايجابيتصرف الفتيان، حتى وان توافق مع سنه، يمكن أن يكون صعب التعامل معه ، فالفتيان يتعرضون للتصحيح والتوبيخ والتأنيب بشكل متواصل في المدرسة وفي البيت أيضا. أما أهالي الفتيات فهم عادة ما يشكون حصول الفتيان على الاهتمام في غرفة الصف ، ولكن في مراحل مبكرة قد يكون هذا الاهتمام سلبيا. ما الذي يمكن فعله؟ كلما أتيحت لك الفرصة ، حاولي التنبه الى التصرفات الحسنة لدى طفلك ، ودعيه يعلم أنك تقدرين جهوده فيما يخص التحكم بالذات واربطي طاقاته بأفعال مفيدة وذات نتائج ايجابية.
| < السابق | التالي > |
|---|











