Sat05192012

خجل طفلي ودوري في تشجيعه.

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

86311225-szkduhix-300x220

  في الجزء الثاني من مقال " كيف أساعد طفلي على تكوين الصداقات؟ نعرض لسلوكيات مختلفة يمكنك الالتزام بها لضمان تحقيق النتائج المرجوة فيما يخص تكوين أطفالك للصداقات .

جدولي ومن ثم افعلي  :

لتتمكني من تعزيز صداقات طفلك بغيره ، حاولي البدء بالتخطيط لمواعيد لعب روتينية ، مع نفس الأصدقاء أسبوعيا.

ان سارت الأمور على ما يرام ، فخططي لملاقاة هؤلاء الأصدقاء في الحديقة العامة  أو في منزل أحد الأصدقاء .

وفي حال تمكن طفلك من مصادقة الأطفال الاخرين وتطوير تلك العلاقات ، فجربي تركه في منزل أحدهم دون وجودك وابدئي بتركه لفترة قصيرة ومن ثم فترات طويلة. 

كوني رفيقة لعب:

حددي مواعيد لعب مع طفلك ، فقط لوحدكما ، فمن شأن ذلك أن يعزز عملية التواصل  من خلال معرفتك لطريقته في اللعب وشخصيته، كما أنك ستتعرفين على مواطن قوة وضعف طفلك اضافة الى ما يمكن أن يسبب لديه صراعا ومشاكل وما يمكن أن يكون سهلا عليه أيضا.

 تخبر العاملة الاجتماعية والمرخصة العاملة مع الأطفال  والعائلات في مدينة بيركلي  البريطانية  أليسون ايهارا براون. "ان كانت ألعاب الألغاز التي تحتاج الى التركيز بشكل كبير تتسبب باحباط طفلك، لا تترددي بازالة تلك الألعاب من قائمة  النشاطات.

فكري باقتناء حيوان أليف:

 بعض الأطفال الصغار ليسوا مستعدين بكل بساطة للعب مع رفاقهم . وان تشبث طفلك بك  ورفض أن يترككي ، فجربي دعوة صديق جديد الى العائلة فاللعب مع الحيوانات  يتطلب مهارات اجتماعية ولكنها غير مهددة. وسمكن أن تكون هذه الطريقة طريقة امنة لشعور الطفل بالأمان  والتعبير عن مشاعره. 

اعرفي كيف يقوم الاخرون بفعلها:

مشاهدة الفيديوهات أو قراءة الكتب التي تتحدث عن الأصدقاء  هي طريقة ايجابية داعمة  لمهاراته الاجتماعية.  ادعي أصدقائك للقدوم: بما أن الأطفال يتنبهون الى ما يفعله الكبار  وغالبا ما يقلدونهم ، فكوني قدوة وادعي أصدقاءك ، وخاصة بطرق تضم الجيل الجديد فيها . رتبي لمواعيد لعب مزدوجة يأتي فيها أطفال صديقاتك الى المنزل ليلعبوا سويا.  

حاولي ألا تتوقعي الكثير : يلعب الأطفال عادة في عمر 5  أو 6 سنوات  جنبا الى جنب. ان شعر طفلك بالضغط لفعل أكثر من حاجته، فان أفضل النوايا يمكن أن تقلب ضدك. فهو  وفي كل الأحوال سيكون قد شعر بضغط  ناجم عن خوفه من  تخييب أملك به ، وقد يتحول الأمر الى صراع قوة . 

 وتضيف ووكر " لا يجب أن يقوم الأهالي بدفع  الأطفال الصغار  للعب سويا ، بل يجب أن يكونوا قادرين على الاختيار بأنفسهم، فالخط الفاصل ما بين اتخاذ قراراتهم الخاصة واتخاذ قرارات الأهل خيط رفيع ". 

  استعيني بالمساعدة ان شعرت بوجود مشكلة حقيقية:

في معظم الحالات ، الخجل أو مواجهة الصعوبات في تكوين الصداقات  هو أمر طبيعي.  الا أن هناك بعض الخطوط الحمراء  يمكن أن تشير الى أمور أخرى. وان كان طفلك يجد صعوبة في  التواصل البصري  ولا يتنبه بشكل كبير الى ما حوله ، بينما يتقلب مزاجه ويدخل في نوبات غضب وبكاء  كلما تواجد مع الأطفال الاخرين ، وبدا عليه الخوف بسبب المدرسة أو التواجد في ساحة اللعب ، استعيني  بطبيب الأطفال.

اضف تعليق

الكود
تغير الكود

صيحات الموضة

صيحات الموضة
تابعي اخبار اخر صيحات الموضة

نصائح عامة

JA Teline IV
نصائح مهمة لك و لاسرتك

مشاهير

مشاهير
اخر اخبار النمشاهير العرب و العالميين

درهم وقاية

درهم وقاية
معلومات متخصصة في طرق تجنب الامراض
b-4
ترقبي اكبر و اغنى محتوى لمعاني الاسماء :))