فلنعترف بالأمر! التغيير هو عملية صعبة بالنسبة للجميع.
هل تتذكرين الانفعالل الذي اعتراكي قبل البدء بعمل جديد؟ هذا هو ما يشعر بعه طفلك اتجاه ذهابه
الى المدرسة لأول مرة والتحاقة بالصفوف الأساسية . يخبر خبير علم النفس النمائي ومؤلف كتاب
Your Anxious Child
جون ديسي "الأطفال يقلقون حيال نفس الأمور التي يقلق منها الكبار، كل شيء من القلق حول ان كانوا طلبة نشيطين الى معرفة كل ما من شأنه أن يساعدهم على التطور والنجاح في الحياة".
قد تعلمين عن مخاوف طفلك في مرحلة الدراسة الأولى والأسباب الحقيقية لخوفه ، كركوب الباص لأول مرة أو اضطراره لمواجهة ذاك الطفل العنيد في المدرسة، والذذي قام بسرقة البسكويت الخاص به في العام الماضي ، وقد يشعر بالقلق والتوتر دون أن يتمكن من اخبارك بالسبب .
بكل الأحوال ، من شأن بعض الاستراتيجيات أن تساعده على اشعور طفلك بالارتياح فيما يتعلق بالتغييرات الطارئة في حياته.
دعيهم يتحدثون
شجعي طفلك على التعبير عما يقلقه . يمكنك أن تكوني مثالا وقدوة من خلال الحديث عن مخاوفك اسابقة " عندما كنت على مقاعد الدراسة ، كنت أقلق حول عدم جلوس أحد أطفال الصف معي في استراحة الطعام".
لا تقللي من مشاعرهم
من الطبيي ان تريدي تطمين طفلك قائلة " لا تقلق ، ستتمكن من انشاء العديد من الصداقات " ، الا أن هذذا قد يؤثر عكسا عليكي ليرسل رسيالة الى طفلك بعدم فهمك وتقديرك لحجم قلقه. بدلامنذلك تعاطفي معه قائلة " علم أن من الصعب البدء بشيء جديد، أليس كذلك؟ " وقد تقولين كيف يمكننا تسهيل الأمر؟
. بالطبع لا يجب بأي حال من الأحوال أن تعطي طفلك فكرة أن مصادر قلقه هي أمور ثانوية .
لا تعطه توجيهات
بما أن الأطفال في مرحلة الدراسة يمكن أن يتسموا بصفة العناد بما يتعلق بمقترحات الأهل ، تحدثي عن الحلول الخاصة بك" حين أكون على وشك التعرف على شخص جديد ، أقوم بالتدرب على ما سأقوله بمواجهة المرآة".
دعيهم يتخذوا القرارات
ادمجي طفلك قدر المستطاع في الأحاديت التي يمكنك فيها معهم مناقشة الطرق التي يمكن فيها مواجهة مخاوفهم. وبكل الأحوال ، من المرجح أن يجرب طفلك أمورا قد فكر فيها ولو جزئيا لوحده. وبدلا من توجيه الأسئلة المفتوحة اليهم عن كيفية حل مشاكلهم ، قومي باقتراح بعض المقترحات واسأليهم عن أيها سينفع.
أكثر المخاوف المتعارف عليها في المدرسة وكيفية حلها
"ماذا لو ضعت؟
" الذهاب الى مدرسة جديدة هو أمر مخيف، وحتى التغيير من صف الى اخر قد يكون مخيفا للأطفال في ذلك العمر، وعلى الأرجح لأسباب لم تخطر على بالك.
تخبر أم سلام (6 سنوات) " بقيت ابنتي تخبرني بأنها خائفة من أن تضيع"، وتضيف " لم أعرف لماذا كانت ابنتي متضايقة ، بما أنها كانت في نفس المدرسة لمدة عامين. بالنهاية أخبرتني بأنها كانت خائفة بأن غرفة الصف الجديدة قد تكون بعيدة عن غرف الحمام وأنها قد لا تتمكن من الصبر الى أن تصل."
وقد يعتري بعض الأطفال القلق حول الانتقال من مبنى الحضانة الى ساحة اللعب ، أو بسبب بعد غرفة صفهم الجديدة عن المبنى . ولحسن الحظ القلق الذي يعترينا اتجاه الأمور الملوسة هي أمور يسهل معالجتها. قبل بدء الدراسة ، خذي طفلك الى ساحة اللعب في المدرسة عدة مرات للعب أو ركب دراجتها ، حتى تصبح بيئة المدرسة أكثر راحة وأمانا حتى يشعر طفلك بأنه قادر على التحكم بالأمور .
الأطفال في مرحلة الحضانة يملكون مركزا لاهتماماتهم قبل بدء الدراسة لذا اغتنمي الفرصة لتعريف طفلك على معلميه وبيئة الصف المحيطة به. أريه غرفة الصف التي سيتمكن فيها من تخزين أغراضه ، ودعيه يقضي الوقت وفقا لما يحب ليلعب بكل ما حوله من أمور جديدة.
بتلك الطريقة وفي اليوم الأول من المدرسة يمكنك القول " اذهب الان وأكمل قراءة ذلك الكتاب الذي نظرت اليه في غرفة الصف "
يمكن للأطفال الأكبر عمرا أن يستفيدوا من الججلسات التعريفية المسبقة . زوري المدرسة لزيارة غير رسمية لعدة أيام قبل انتهاء عطلة فصل الصيف، حيث سيجلس المعلمون في غرفهم الصفية . فلتدعي طفلك يمشي في الممرات أكثر من مررة ، ودعيه يتعرف على مكان الكفتيريا والحمامات وأماكن شرب
المياه والمكتبة ومكتب المدير وموقع مكتب الممرضة ، وأي مكان يود طفلك تفقده.
استراتيجية أخرى هي عبر ارتباط طفلك الأصغر بطفل اخر أكبر ، فالطفل الأكبر سنا هو الأنسب لتلك الوظيفة، ، الا أنك قادرة على الاعتماد على شبكتك الخاصة من المعارف والجيران لمعرفة مجموعة من الأطفال الأكبر عمرا ، ممن لا يمانعون أن يعرفوا طفلك على صفوف وممرات المدرسة ومرافقها.
" كيف سأتمكن من الوصول هناك؟"
ان لم تكوني قادرة على المشي ومرافقة طفلك الى المدرسة كل يوم، فان الوصول هناك سيتم من خلال ركوب باص المدرسة أو عبر جزء من مجموعة طلاب يتنقلون في سيارة أجرة أو باص صغير.
يجد بعض الأطفال في ركوب الباص أمرا مخيفا بكل بساطة، بسبب أنها تغييرات جديدة، أما البعض الاخر، خاصة الأطفال الخجولين ، فالأمور المتعلقة بالعلاقات والتي شعر بها الطفل نتيجة المواقف المحرجة يمكن أن ينجم عنها توتر وقلق لدى الأطفال.
" ماذا لو سألتني والدة صديقي أسئلة؟ "
. أول خطوة لمساعدة طفلك لمواجهة مثل هذه المواقف هي عبر وضع نفسك بنفس ظروف الطفل ورؤية الأمور من منظوره الشخصي. كيف ستشعرين ان اضطررت لاجراء حديث قصير كل يوم مع شخص غريب؟
يتبع
| < السابق | التالي > |
|---|











