Sat05192012

«فيتامين د» يقي من سكري الأطفال وسكري الكبار

تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

4847162


أطفال  - وكالات - أخبرت دراسة حديثة عن حقيقة هامة وهي أن نقص «فيتامين د» يؤدي لزيادة مخاطر الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ويكون هذا النقص أكثر وضوحاً لدى الأشخاص البدناء، ما يمكن أن  يكون هذا أحد أسباب إصابتهم بمرض السكري.

ويشير مؤلف أحد الدراسات المتخصصة حول نقص فيتامين دي وارتباطه بنرض السكري ، والطبيب في المركز الطبي لجامعة تكساس ساوث ويسترن في دالاس  ميكا أولسون، إلى أن الدراسة أشارت الىأن الأطفال البدناء الذين يعانون من نقص فيتامين د  هم أكثر مقاومة للإنسولين، ما يوضح أن هناك نقص بنسب عالية من  فيتامين د  ، سببت  الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وبين  أولسون أن العادات الغذائية السيئة مثل عدم تناول وجبة الإفطار والإكثار من المشروبات الغازية والعصائر تؤدي لانخفاض مستوى فيتامين د لدى الأطفال البدناء.
وأضاف بأن من الضرروي  إجراء المزيد من الدراسات من أجل معرفة ما إذا كان العلاج بفيتامين د يمكن أن يحسن من الحالة السريرية لدى مرض السكري من النوع الثاني أم لا.
ويعرف  فيتامين د  بأنه منظّم الجسم الأساسي لتوازن الكالسيوم.  ويساعد على تزويد العظم بالمعادن وتطوير الهيكل العظمي وتكوين الأسنان. كما  يدل  على النشاط الهورموني في الجسم، وليس له أي نشاط هورموني.

ويساعد (فيتامين د) في تشكيل خلايا الدم، والمناعة، كما يساعد في تمايز الخلايا, الأمر الذي قد يقلل من أخطار السرطان.  وأظهر حيمين  أن لفيتامين د قدرة على توفير الحماية من أمراض المناعة كالتهاب المفاصل المناعي، وتصلّب الأنسجة المتعدّد، وسكّري الأطفال.

ويساعد فيتامين د الجسم على الحفاظ على مستويات الأنسولين الضرورية في الدم،   كما يعمل كمنظم للجهاز المناعي بالجسم ويفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزمية التي تتسم بالارتباك واختلال الجهاز المناعي وخاصة الخلايا الليمفاوية «بي» و»لي»، حيث ثبت أن هذا الفيتامين ينقص لدي هؤلاء المرضي‏ 

. من جهة أخرى توجد مستقبلات فيتامين د في البنكرياس، حيث يتم إنتاج الأنسولين. وقد تزيد كبسولات البدائل من إفراز الأنسيولين في الأشخاص المصابين بالسكّري النوع الثاني.

وكانت دراسة حديثة نشرت نتائجها بمؤتمر المناعة الذي أقيم بسنغافورة مؤخرا، كشفت أن فيتامين «د» يفيد مرضي الروماتويد والذئبة الحمراء ‏.‏

ويعتبر ضوء الشمس المصدر الرئيسي لتوليد هذا الفيتامين في جسم الإنسان وذلك من خلال تعرض الجلد لضوئه يومياً. كما يساعد هذا الفيتامين الأمعاء على امتصاص المواد الغذائية والطعام والقيام بالتمثيل الغذائي لكل من الكالسيوم والفوسفور.

ويؤدى نقصه إلى تشوه العظام (لين العظام) وضعفها عند الأطفال، و"الاستيوماليشيا" أي نقص الكالسيوم عند الكبار. ومن أشهر الأطعمة الغذائية التي تحتوى عليه: البيض – السمك ومنتجات الألبان، كما أنه يتكون في الجسم من خلال الجلد عند التعرض لضوء الشمس، لذلك نجد أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحارة تحصل على كل ما تحتاجه من هذا الفيتامين من خلال ضوء الشمس عن طريق الجلد. لكن يحتاج سكان المناطق الباردة، وكبار السن، وربات المنازل إلى تناول مكملات لهذا الفيتامين لأنهم لا يستطيعون الحصول عليه كلية من ضوء الشمس لقلة تعرضهم لها.
.

اضف تعليق

الكود
تغير الكود

صيحات الموضة

صيحات الموضة
تابعي اخبار اخر صيحات الموضة

نصائح عامة

JA Teline IV
نصائح مهمة لك و لاسرتك

مشاهير

مشاهير
اخر اخبار النمشاهير العرب و العالميين

درهم وقاية

درهم وقاية
معلومات متخصصة في طرق تجنب الامراض
b-4
ترقبي اكبر و اغنى محتوى لمعاني الاسماء :))